تعديل

    تعلم كيف تسجل في المنتدى و تضيف مواضيع في اقسامه بالتوفيق
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وطنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار وطنية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 ديسمبر 2012

التوحيد والجهاد تبث فيديو الاعتداء الانتحاري ضد الدرك بورقلة


تبنّت حركة التوحيد والجهاد المسلحة الناشطة بدول غرب إفريقيا، العملية الانتحارية التي استهدفت مقر الدرك الوطني بولاية ورقلة، وذلك من خلال فيديو تم بثه مؤخرا في مواقع على شبكة الأنترنيت، بيّنت من خلاله طريقة تنفيذ العملية الانتحارية والخطاب الذي ألقاه الانتحاري قبل تنفيذ العملية. وبثت الحركة الفيديو المفصّل للعملية الانتحارية أمس عبر مختلف المواقع على شبكة الانترنيت، أين تم التقاط صور للإرهابي المكنى عبد السميع الورقلي المسمى أبو سنان، منفذ العملية الإنتحارية، وهو يلقي خطابه قبل التوجه لتفجير مقر الدرك، حيث جاء على لسانه في هذا الخطاب أن مقر الدرك بالناحية السادسة بولاية تمنراست هو الآخر تم تفجيره من قبل عناصر الحركة.ويوضح الفيديو أن الإرهابي ظل يتدرب على كيفية استخدام المسدس في الصحراء، وهو مصاب في يده اليسرى، كما ظهرت على الفيديو أيضا السيارة التي نفذت بها العملية الانتحارية، وهي من نوع "تويوتا ستايشن" تحمل ترقيم 00.16 معبئة بصهاريج من الوقود، ومزودة بقفل التفجير الذي وضع بجانب مقود السيارة.وظهر على الفيديو أيضا الإرهابي أبو سنان وهو يقوم بتجهيز الدارة الكهربائية لتفجير السيارة، كما بيّنت الطريقة التي تم من خلالها تعقب وترصد مقر الدرك الذي تم استهدافه، حيث تم ذلك صباحا عن طريق تصوير فيديو بواسطة الهاتف النقال، حسب ما أظهره الفيديو الذي تم بثه على الشبكة العنكبوتية.وتنقّل رفقة الانتحاري، عدد من العناصر الإرهلبية بغرض إعداد هذا الفيديو، الذي تم من خلال تصوير الطريق الذي سلكته السيارة التي كانت معبئة بالمتفجرات، وذلك إلى غاية الاقتراب من مقر الدرك الوطني بولاية ورڤلة، حيث تمت عملية التفجير، إذ تجدر الإشارة إلى أنه توفي خلال هذه العملية الانتحارية، أحد عناصر الدرك الوطني وإصابة ثلاثة منهم بجروح متفاوتة الخطورة.


المساءلة الاولى للحكومة الجديدة

بعد أزيد من 7 أشهر من انتخاب نواب المجلس الشعبي الوطني، وافق مكتب المجلس برئاسة العربي ولد خليفة على رفع 4 مساءلات للحكومة الجديدة للوزير الأول عبد المالك سلال، اثنان منهما شفويتان والأخرتان كتابيتان، ثمّ حوّلها إلى الحكومة نظرا لاستيفائها الشّروط القانونية، في حين رفض المكتب عددا من الأسئلة التي لم تستوف الشروط القانونية، وهي أول مساءلة يرفعها المجلس الشعبي الوطني بعد 7 أشهر نقاهة قضايا النواب، في وقت يعاني فيه المواطنون العديد من المشاكل المتعلقة بالتنمية والبيروقراطية ومشاكل أخرى.  

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

كلب مسعور يلتهم وجه الطفلة أماني عند خروجها من المدرسة في ميلة

ملاحظة : نظرا لبشاعة الصورة لم اقم بادراجها ندعو لها بالشفاء العاجل

نهش كلب مسعور نهاية الأسبوع، وجه طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات تدعى مسبوط أماني، عقب عودتها من المدرسة الابتدائية التي تدرس فيها بالقسم التحضيري بمشتة آنسة التابعة لبلدية تسالة لمطاعي شمال ميلة، سبّب لها إصابات بليغة على مستوى الوجه والرأس، نقلت على إثرها من طرف عمها إلى العيادة المتعددة الخدمات لبلدية رجاص التي عجزت عن تطبيبها، فحولتها بدورها على جناح السرعة نحو المستشفى الجامعي بقسنطينة، أين لازالت ترقد فيه بمصلحة الإنعاش الطبي فاقدة للوعي إلى يومنا هذا نظرا لحالتها الحرجة جدا.
الطفلة أماني خرجت من المدرسة الابتدائية التي كانت تدرس فيها بالقسم التحضيري، متوجهة الى منزلها في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا، أين صادفها كلب مسعور من الكلاب الضالة وما أكثرها بالمنطقة، حيث انقض عليها وأفترسها بعد أن انزوى بها عند سياج إحدى المزارع، وتزامنت الحادثة مع برودة الطقس وتساقط الأمطار، وكذا خلو الطريق من المارة ولولا لطف الخالق وتدخل أحد الأشخاص الذي كان عابرا الطريق بسيارته وإنقاذه للطفلة من بين أسنان الكلب مستعملا الحجارة وعمودا خشبيا لكانت في عداد الموتى، حيث أن الكلب كان بصدد التهامها مما سبب لها جروحا غائرة وبليغة على مستوى الوجه بعد أنقطع أجزاءا من لحم وجهها البريء الذي شوّه تماما.
وقالت مصادر طبية، انه غير قابل للترميم والتجميل حتى ولو تمكنت من استعادة عافيتها، وما زاد في معاناة الطفلة أماني، أن مستشفى قسنطينة لا يتوفر على حقن داء الكلًب مما استدعى بمرافقيها إلى جلبها من العيادة المتعددة الخدمات لبلدية وادي النجاء بولاية ميلة، التي تبعد بحوالي 80 كلم عن قسنطينة والعودة إلى مستشفى قسنطينة، مستهلكين الوقت والأعصاب وصحة أماني، في محاولة لإنقاذها من موت مؤكد بعد أن أضاعت ملامح وجهها البريء، وإلى غاية أمس الجمعة، فإن أماني في شبه غيبوبة، رغم أنها أمسكت بيد والدها وهو ما اعتبر مؤشرا طبيا لنجاتها، بينما ما زال الكلب المسعور مفقودا في بلدية منشغلةبالانتخابات فقط.

200 مليون دولار.. "رشوة" لمسؤولين في سوناطراك

كشفت مصادر مقربة من التحقيق الذي طال شركة "سايبام" الايطالية وقضايا الفساد في مشاريعها بالجزائرو أن مسؤولي 
الشركة الإيطالية قد دفعوا رشاوى وعمولات لمسؤولين في شركة سوناطراك وصلت 200 مليون دولار عام 2007 للفوز بمشروع أنبوب الغاز جي كا 3، حيث يرجح أن يكون من بينهم المدير محمد مزيان وأحد أبنائه، حيث بلغت نسبة الرشاوى 35 بالمئة من قيمة المشروع، وهو ما يعد سابقة في تاريخ قضايا الفساد بالجزائر.
وذكرت مصادر مقربة من قاضيي التحقيق لدى المدعى العام في محكمة ميلانو المكلفين بالتحقيق مع مسؤولي شركة "سايبام"، وهما فابيو دي باسكوالي وسارجيو سبادارو، أن مسؤولي سايبام قد دفعوا عمولات ورشاوى لمسؤولين في شركة سوناطراك، لم يتم ذكرهم بالتحديد لكن ذات المصادر ذكرت أن الأمر يتعلق بشخص جد مهم هو عبارة عن وسيط في شركة سوناطراك، وهو ذاته الذي توسط لذات الشركة من أجل التوقيع على عقد يتعلق بمشروع غالسي المستقبلي، ورجحت أن يكون ابن المدير السابق لسونطراك محمد مزيان.
وأكدا ذات المصادر أن العمولات دفعتها شركة "سايبام" لمسؤولين في سوناطراك من بينهم هذا الوسيط المهم، دون أن يتم إخطار قيادة الشركة ولا قيادة المجمع ممثلا في شركة "إيني" التي تستحوذ على غالبية أسهم شركة "سايبام"، مشيرة إلى أن الرشاوى كانت تتعلق بعقدين في مشروع جي كا 3 لأنابيب الغاز بين باتنة وسكيكدة والقالة، حيث مثلت نسبةالرشاوى ما يفوق 35 بالمئة من القيمة الإجمالية للمشروع.
وأفادت ذات المصادر أن المحققين لدى المدعي العام بمحكمة ميلانو، يشكون في أن قيمة الرشاوى الضخمة هذه كانت من أجل الفوز بالصفقة والحصول على التسهيلات والتصاريح الإدارية الخاصة بالشروع في أشغال أنبوب الغاز جي كا 3، الذي بلغت قيمته الإجمالية 580 مليون دولار.
وقد أطاحت التحقيقات التي تقوم بها العدالة الإيطالية، على خلفية فضيحة سوناطراك بكل من المدير التنفيذي لشركة "سايبام" بييترو فرانكو تالي، فضلا عن إقالة مدير المالية لدى شركة "إيني" ألساندرو برنيني، الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي لشركة "سايبام" خلال الفترة التي وقعت فيها هذه التجاوزات، وتوقيف تحفظي لمدير التشغيل لوحدة أعمال الهندسة والبناء بييترو فاروني، في الوقت الذي هوت فيه أسهم شركة "سابيام" مباشرة بعد استقالة مديرها التنفيذي، بنسبة 7 بالمئة في بورصة التعاملات المالية بميلانو "ميبتال".